التخطي إلى المحتوى

أراتبس – أسامة الأطلسي

تواصل المملكة السعوديّة دعمها للقضيّة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني بشكل عامّ، وهو ما أكّده بيان للملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في 11 من هذا الشّهر.

أكّد جلالة الملك في كلمة أمام مجلس الشورى السعودي أنّ بلاده تقف وراء الشعب الفلسطيني وتدعم حقّه العادل في إقامة دولته المستقلّة والتي عاصمتها القدس الشريف.

كما أضاف الملك أنّ السعوديّة تدعم جهود السّلام في الشّرق الأوسط وترفض الحلول التي تؤدّي إلى مزيد استعمال العنف، وذكر الملك أنّ الهدف الرئيسي للملكة هو تحقيق حالة من الانسجام والوحدة بين مختلف الفعاليات في منطقة الخليج العربي.

هذا وقد تبرّعت المملكة العربيّة السعوديّة مؤخّرًا بثماني سيارات إطفاء متطوّرة ومجهّزة بالكامل للجانب الفلسطيني، الأمر الذي أشاد به رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية.

من ناحية أخرى، دعت المملكة السعوديّة القيادات الفلسطينية في أكثر من مناسبة إلى تجنّب التعامل مع كلّ من إيران وتركيا، لأنّ الهدف الأول لهاتيْن الدولتين هو تعزيز مكانتهما في منطقة الشرق الأوسط، لا خدمة مصالح الشعوب العربيّة، وعلى رأسها فلسطين.

ومن ناحية أخرى، تُشير مصادر إعلاميّة عربيّة أنّ المملكة تواصلت مع قيادات السلطة برام الله، وحذّرتهم من خطر دخول حركة حماس إلى الضفة الغربيّة، ما قد يسهّل عليها في مرحلة لاحقة افتكاك السلطة فيها كما فعلت في غزّة قبل 13 سنة.

تحتاج فلسطين أكثر من أيّ وقت مضى إلى تحديد سياسات واضحة في التعامل مع الجهات النافذة إقليميا وحسم أمرها: إمّا الحياد التامّ، أو الانخراط في أحد المحاور الواضحة والفاعلة.