التخطي إلى المحتوى

لاشك أن الجميع قد يعاني في مرحلة ما في حياته إلى عدد من الآلام والاوجاع على مستوي الجسد، وفي الغالب تكون هذه الآلام غير خطيرة، ولكن هناك حالات مرضية خطيرة تستوجب العناية الطبية بأسرع وقت ممكن، حيث يمكن الاستدلال عليها من خلال أعراض وعلامات تظهر على الجسم.

أراتبس جمع لكم 6 علامات وأعراض مرضية تستوجب العناية الطبية الفورية..

1- ضعف أو خدر في الأطراف

يرتبط خدر الأطراف وضعفها غالبا بإعتلال الأعصاب الطرفية في الجسم، ويرى الأطباء في الغالب بأن السبب يعود إلى نقص فيتامين B12، ولكن إذا كنت تعاني من خدر في الأطراف في جانب واحد من الجسم، وإختلال في التوازن، قد تكون هذه علامة مبكرة للسكتة الدماغية ويجب زيارة الطبيب عل الفور وشرح الأعراض بالتفصيل لكي يتم إتخاذ التدابير الطبية اللازمة.

2- آلام الصدر المختلفة

تعتبر الآلام الصدرية علامات ومؤشرات لأكثر من مرض، فقد تكون بسبب العضلات الصدرية أو بسبب خلل في الجهاز الهضمي، كما يمكن أن تكون بسبب أمراض القلب، لذلك يجب زيارة الطبيب فورا في حال وجود آلام صدرية وخاصة إذا ترافق مع ضيق في التنفس ودوار، فقد تكون هذه الأعراض مؤشرا للنوبة القلبية.

3- آلام العضلة الخلفية للساق

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى الآلام والأوجاع في العضلة الخلفية للساق، ولكن قد تكون الأوجاع ناتجة عن وجود جلطة دموية في الساق خاصة إذا ترافق الألم مع طراوة في العضلة الخلفية.

4- حرقان وتقطيع البول

في حال كنت تعاني من تقطيع في البول مع وجود حرقان شديد عند التبول، أو وجود دم في البول فقد تكون تعاني من الحصوات في الكلى، ولتحديد مدى حجم وخطورة هذه الحصوات ينبغي زيارة الطبيب لإتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة، وذلك لاستبعاد وجود سرطان في المثانة أو الكلى.

5- التصفير عند التنفس

قد يعاني الجميع في فترة معينة من صوت النفس العالي وخاصة المدخنون، ولكن في حال ترافق صوت التصفير في النفس مع وجود بلغم أصفر أو أخضر وسعال قوي ينبغي زيارة الطبيب من أجل تقييم الحالة واستبعاد الحالات المرضية الخطيرة مثل سرطان الرئة.

6- اليأس والتفكير بالانتحار

العديد منا يشعر باليأس في لحظة من لحظات حياته بسبب ظرف صعب قد تعرض له، وهذا أمر طبيعي ولايستدعي القلق في حال كان لفترة مؤقتة، ولكن في حال إستمر اليأس لفترة طويلة مع فقدان الأمل في الحياة وتسرب أفكار للانتحار فقد يكون مؤشر قوي لإكتئاب حاد.

ويجب زيارة الطبيب على الفور ودون تردد للحصول الدعم النفسي والطبي، لأن الإكتئاب مرض مثله مثل أي مرض آخر، حيث ينجم الإكتئاب عن إختلال في كيمياء الدماغ، وبحتاج إلى علاج بالعقاقير الطبية والدعم النفسي والسلوكي.